صرح السيد وائل درويش جزايرلي،المدير العام لمجمع اسطنبول ڤروب،أن شركته تعرف نجاحا كبيرا،نظرا لكون الجزائر مناخ جذاب للاستثمار،مضيفا في الوقت ذاته،أن المادة الأولية يتم جلبها من الخارج،أما بخصوص التصميم  والتصنيع فيتم هنا في الجزائر تحت إشراف يد عاملة متخصصة،وأضاف أيضا أن المؤسسة ترغب في تكوين إطارات مختصة في مجال البناء و نجارة
الألمنيوم و بي في سي و التوسع أكثر.

حاورته / مدور ـ حنان

بداية هل يمكن أن تقدم لنا تعريف مبسط عن اسطنبول ڤروب؟
اسطنبول ڤروب هي شركة جزائرية ـ تركية،تأسست سنة 2014،وتضم 3 فروع وهي اسطنبول اليمنيوم،وبي في سي واسطنبول للبناء واسطنبول للواجهات،هذه الأخيرة تنشط منذ حوالي سنة 2007،كما لدينا أربع فروع في أربع ولايات أخرى من الوطن.
كيف جاءت فكرة إنشاء اسطنبول ڤروب؟
فكرة إنشاء اسطنبول ڤروب جاءت بعد المشروع الضخم الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية،عبد العزيز بوتفليقة،المتمثل في مشروع مليون سكن من هنا جاءت فكرة تأسيس هذه الشركة.

ما هي المجلات التي تستثمرون فيها في الوقت الراهن؟

نحن ننشط في مجال البناء بكل أنواعه حيث ساهمنا في بناء كلية الحقوق لسعيد حمدين وكلية الطب ببن عكنون،إضافة إلى جامعة التكنولوجيا للمعالمة،كما ساهمنا في بناء سكنات في العاشور،هذا وقد قمنا بالعديد من المشاريع المتعلقة بالبناء عبر التراب الوطني،كما هناك العديد من المشاريع طور الإنجاز في كل ولايات الوطن،بالإضافة إلى مصنع مختص في نجارة الألمنيوم و بي في سي في الجزائر العاصمة في منطقة بوشاوي،حيث يتربع على مساحة 3000 متر مربع بوحدة إنتاج تفوق 150 منتج يوميا في ورشة صناعية تضم أكثر من 50 عاملا من جنسيات مختلفة،ولدينا أيضا ما يسمى بـ اسطنبول للواجهات و التي تعمل تغليف الواجهات بالزجاج.

فيما يخص اسطنبول لصناعة الالمنيوم و بي في سي هل تلقى رواج و إقبال من طرف المواطنين؟
فعلا تلقى إقبالا كبيرا فنحن نقوم باستيراد المواد الأولية من دول أوروبية كألمانيا واسبانيا وبالطبع تركيا لذلك فمنتوجاتنا تتميز بكونها ذو نوعية عالية وحتى طريقة تركيبها ذو مقاييس عالمية.

عرفت الآونة الأخيرة توافد كبير للمستثمرين الأجانب للجزائر… في رأيك ما هي الأسباب التي جعلت تركيا ترفع من وثيرة استثماراتها في الجزائر؟
إذا عدنا قليلا للوراء سنجد أن الجزائر و تركيا لديهم تاريخ مشترك،وهذا عامل تاريخي مهم،وكذلك سياسيا،أما بخصوص الجانب الاقتصادي فالعلاقات الجزائرية التركية مميزة،باعتبار أن الجزائر هي بوابة للسوق الإفريقية،وهذا ما يظهر من خلال الزيارات
المتعددة للرئيس التركي للجزائر.

كونكم رجل أعمال كيف ترون الوضع الاقتصادي الراهن في الجزائر؟
بالنسبة للوضع الاقتصادي الحالي فهو أحسن مما كان عليه سابقا،وسيتحسن أكثر مستقبلا نظرا لحالة الاستقرار الأمني والسياسي في الجزائر،مما سيساعد أكثر على الاستثمار.
مستقبلا هل تطمحون في الاستثمار في مجلات أخرى؟
الآن لا لكن مستقبلا ممكن

وأخيرا كيف ترون اسطنبول ڤروب على مدى عشر سنوات؟
نتمنى خدمة الشعب الجزائري من الشمال إلى الجنوب،وهذا في مختلف المجلات التى ننشط فيها وكذلك إنشاء مشاريع للبناء في الجنوب،أما بخصوص نجارة الالمنيوم و بي في سي فنحن نطمح في تلبية حاجيات السوق من هذه المادة ذي جودة تركية كذلك نرغب في خلق مناصب شغل للجزائريين وفي تكوين يد عاملة مختصة نظرا للنقص الذي يعرفه هذا
القطاع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *