تعيش الجزائر فترة خاطفة من الزمن من الثاني و العشرين من فيفري المنصرم ، حيث خرج الشعب الجزائري بكامل أطيافه الكبير و الصغير القاسي و الداني في 48 ولاية مكررين هذا المحفل الحري كل جمعة معبرين عن رفضهم التام للسطلة الحاكمة و وجوه الفساد و المطالبة برحيلهم و محاسبتهم رافضين التدخل الاجنبي في شؤون بلدهم رافعين شعارات مختلفة ” اتفقنا على ان لا نتفق معكم ” العالم يتساءل ماذا يحدث في الجزائر الشعب يرد : هذا شأن عائلي  ” ان الجبناء لا يصنعون التاريخ ”

من جته اخرى لا يمكن ان ننكر مساهمة الجيش الوطني في سلمية هذا الحراك من خلال المرافقة اليومية الدائمة لهذه المسيرات ، كما لا ننسى الدور الذي يلعبه الطالب الجامعي في صمود هذا الحراك و توجيهه الى الطريق الصحيح و أهدافه المشروعة التي طالما طالب بها و ندد بها كل ثلاثاء ،

و في اطار اخر لقى هذا الحراك صدى واسع اقليميا و عالميا حيث تصدر الحراك الاخبار العاجلة في القنوات العالمية و تعنوت مختلف الصحف ب “يتنحاو قاع ” كما ان الجيوش الالكترونية من  مغردين على التويتر و مجموعة من الناشطين السياسيين على السوشل ميديا أكدوا على مساندتهم لهذا الحراك الذي يرى فيه الجزائريون مخرجا للأزمة السياسية الراهنة التي تعيشها الجزائر

لكن بعد 24 جمعة ما الذي تغيير ؟ وهل الحوار السياسي الذي تسعي لتجسيده السلطة الحاكمة هو حل فعال ام بروتوكول لمواصلة مسيرة 5 عهدات ؟

ش.مزوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *