تترأس بلدية كاب جنات قائمة اكثر المناطق التي يمتطي سكانها قوارب الموت بحثا عن الحياة خارج حدود الوطن ،وهو ما جعل الشبكة الجزائرية لحقوق الانسان تستفر عن اوضاع الشباب في المنطقة ذاتها لايجاد تفسير لذلك.

و في تقرير رفعته الشبكة ذاتها الى كل من وزير الداخليه والجماعات المحلية ، والي ولاية بومرداس ،رئيس دائرة برج منايل ،و رئيس بلدية رأس جنات ، طالب المكتب الولائي لشبكة حقوق الانسان من الهيئات الوصية منح هذه المنطقة السياحية بامتياز حقها في التنمية، بتوفير النقل و تعبيد الطرقات و توفير المرافق البيداغوجية.

وجاء في نفس التقرير الذي يحوز موقع الصباح على نسخة منه، أن رأس جنات لا تحتوي سوى على مركزين للعلاج لا يلبيان متطلبات العدد الكبير للسكان في الوقت الذي تبقى عديد المراكز مقفلة لاسباب مجهولة .

كما أن مطالب ترميم ملعب اولاد بونوة ترواح مكانها دون تغيير .

غياب المدارس يثقل كاهل التلاميذ واوليائهم

ويبقى مشكل التمدرس في ظل غياب الهياكل التربوية يؤرق سكان مداشر بومرداس خاصة مازر وعبد الويرث واولاد بونوة بسبب غياب اكمالية ومما زاد معانات التلاميذ هو استخدام حافلات النقل المخصصة لهم لاغراض اخرى.

وتعاني معظم اقسام مدارس واكماليات رأس جنات من الاكتظاظ مما دفعا للعمل بالنظام التناوبي.

الكهرباء مطلب السكان الاول

ويطالب سكان بومرداس بصفة عامة  رأس جنات بتوفير الكهرباء وايجاد حل للانقطاعات المتكررة

كما طالب الفلاحون والمستفيدون من الدعم الريفي من الهيئات الوصية المساهمة في ايصال الكهرباء لاراضيهم خاصة وانهم لا يبعدون عن الطريق الرئيسي سوى ب 300متر .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *