نظمت المنظمة الجزائرية لترقية ثقافة السلم والمصالحة صباح اليوم احتفالية عيد النصر بقاعة فندق الشيراطون بالجزائر العاصمة وهذا تحت شعار ” انتصار إرادة الشعب”  و تجسيدا  ” لحتمية  السلام بين الشعوب ” هذا وشهدت هذه الإحتفالية حضور العديد من الأسماء والشخصيات الوطنية ومجموعة من الوزاراء السابقين وسفراء ومهتميين بالشأن الإقتصادي والتربوي

وفي هذا السياق أكدت رئيسة المنظمة الجزائرية لترقية ثقافة السلم والمصالحة فاطمة الزهراء بوصبع ” على ضرورة الحفاظ على سلم وأمن البلاد التى استشهد من أجلها رجال ونساء لذا دعت إلى وضع الرموز الجزائرية فوق كل الإعتبارات

كما شهدت الإحتفالية تكريم للعديد من المجاهدين الذي قدموا الكثير للثورة الجزائرية في عيد النصر منهم المجاهد ” محمد بوصبع والمجاهد   ،  عطالله بن فرحات،   والمجاهد ” عرباجي محمود ” و  سي حواس قاسي الرئيس الشرفي للمنظمة 

كما تخلل اللقاء عرض ريبورتاج خاص  يوضح تضحيات  من قدموا للثورة الجزائرية هذا الإنتصار

و يجدر الإشارة أن الإحتفالية حضرها ضيوف شرف من تونس ممثليين عن المجتمع المدني

 

من جهة أخرى  وفي سؤالنا حول الحراك الشعبي الأخير الذي تشهده الجزائر صرحت السيدة فاطمة بوصبع للصباح الجديد ” أن على الحكومة التعجيل في إنشاء لجنة وطنية للأعيان والشباب وهذا من أجل فتح قنوات الحوار والإصغاء لمطالب الحراك الشعبي بصفة دقيقة والتسريع من أجل إعادة الثقة بين الشباب والدولة خصوصا وأن كل فئات المجتمع نادت بالفساد التى تشهده البلاد.  ” وعن الحلول أضافت ”  نحن كتنظيم نحاول دائما ايجاد الحلول لأننا بالفعل نحتاج اليوم إلى إرساء ثقافة السلم الاجتماعي ”

 

كما يجب أن ننوه أن المنظمة الوطنية لترقية ثقافة السلم والمصالحة قد قامت أمس بجمعية عامة عادية مع مختلف الممثلين من مختلف أنحاء الوطن من أجل إبراز والسعي من أجل تجسيد اهداف جديدة تخدم الصالح العام .

ع.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *