على وزارة الثقافة متابعة دور النشر للرقي بكتاباتنا و عرضها في المحتفل الدولية دون خجل

أكد الكاتب و الروائي محمد جنادي في حوار خص به موقع الصباح الجديد  على التهميش الذي يعاني منه داعيا أن تكون النظرة  للكاتب كباقي الفنانين الأخرين،كما تأسف على  المستوى المتدني الذي أصبح عليه الكاتب الجزائري  موضحا على أن الكاتب الذي تبدأ بقراءة كتابه و تذهب لك الرغبة و الشغف في إكماله ليس بكاتب .

حاورته: شرقية محجوبة

بداية من هو محمد الأمين جنادي؟

محمد الأمين جنادي صاحب 23 عاما ، طالب جامعي ماستر 2 في كلية العلوم الإقتصادية  و كاتب لروايتين ، ناشط في مجال الإعلام و موظف في مؤسسة عمومية .

كيف كانت بداياتك في عالم الكتابة ؟

بدايتي كانت منذ الصغر حيث اكتشفت موهبتي في ساعة المطالعة في صف الإبتدائي و من ثم بدأ شغفي في الكتابة و أغلبية أساتذتي المشرفين على تدريسي شجعوني لأواصل في عالم الكتابة .

ماهي شخصيتك المفضلة في مجال الكتابة ؟

من بين الكتاب المتأثر بهم هو ياسمين خضرة كشخصية رائعة و كتاباته جد معروفة فمن أول كلمة إلى آخر كلمة تبقى عندك نفس الرغبة و الشغف في مواصلة قراءة كتبه .

رواية الهارب كأول رواية لك حقيقة أم من وحي الخيال ؟

هي رواية أحداثها خيالية لكن عالجت موضوع واقعي

رواية كورونا في الحومة كانت بالدارجة كيف أقنعت دار النشر بذلك ؟

أولا دراجتنا أصبحت في طريق الزوال لهذا علينا إعادة إحياء دارجة أجدادنا الصفية النقية  ثانيا يجب علينا تسويق لدارجتنا في وسط الكتب العربية إضافة إلى ذلك قربها إلى اللغة العربية عن باقي لهجات الدول العربية الأخرى ، و كتبت باللهجة العاصمية خاصة و هذا طبعا بعيدا عن الجهوية فقط تخوفت لعدم اتقان اللهجات المناطق الأخرى و إعطائها حقها الكامل حيث جمعت فيها ثلاث قصص حقيقية في شخصية واحدة وهي سمير قبل كورونا و أثنائها.

و شاركت بها في المعرض الوطني للكتاب مارس 2021.

ما الجديد الذي ينتظره محبي كتابات محمد الأمين جنادي ؟

هناك روايتين الأولى بعنوان  طريق البحر باللغة العربية تتخللها الدارجة وهي تطبع الآن  و الثانية في قيد الكتابة في المجال الإجتماعي تتحدث عن الأمراض النفسية و أطمح إلى ترجمة أعمالي حتى تصل إلى أبعد نقطة في العالم .

كيف ترى مستقبل الأدب في الجزائر ؟

أولا إذا كانت رعاية و متابعة سوف يكون مستقبل الأدب و الكتابة مستقبل زاهر لكن ما نشهده الآن أن دور النشر أصبحت مؤسسات إقتصادية هدفها الربح و المبيعات فقط لهذا نجد الكتب مليئة بالأخطاء و لا يوجد بها أي تنسيق و ما خفي أعظم لهذا أتمنى من وزارة الثقافة أن تركز على دور النشر لأن بها لا يكون كل مايكتب ينشر و تصبح هناك كتابات موزونة و خالية من الشوائب التي نستطيع أن نعرضها في المعارض الدولية خارج الجزائر .

 

بعيدا عن عالم الكتابة ، كيف كانت تجربتك في الصحافة الإلكترونية كمدير دوكا نيوز (doka news)؟

كانت تجربة مرة حقيقة و هذا راجع أولا إلى الظروف التي كانت تعيشها البلاد في 2019 حيث كان غياب تام للإعانات و بحكم أنني كنت مدير لهذه الجريدة كنت مضطر على أن إخراج المال من جيبي حتى أسدد مستحقات المتربصين و المشاركين في رحلة إطلاق مشروع دوكا نيوز لكن للأسف لم يستمر و فشل المشروع بسبب نقص التمويل و الدعم المادي و بصفتي كطالب لم أكن متفرغا مئة بالمائة للمشروع .

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *