أكدت السناريست،أقني صبرينة في حوار لها مع الصباح الجديد،على أن الإنتاج التلفزيوني والسينمائي في الجزائر يعيش وضعية صعبة و يرجع ذلك أساسا للخلل الموجود على مستوى كتابة السيناريو باعتباره مشكلا مهما في لغة فنون التمثيل،وأضافت أقني صبرينة،أن هناك مشكل آخر في هذا المجال و يتمثل في غياب أهل السيناريو مما فتح المجال لأشخاص ليست لهم علاقة بهذا الفن و أدخلوا إنتاج السمعي البصري في نفق مظلم.

حاورها / ياسين ـ ج

يعيش قطاع السنمائي و التلفزيوني في الجزائر حالة صعبة ما السبب في رأيك؟

السبب المباشر في هذه المشكلة يعود بالدرجة الأولى إلى السيناريو،وكما هو معروف فالسيناريو جزء مهم جدا في نجاح مسلسل أو فلم،الإنتاج التلفزيوني والسينمائي في الجزائر يعيش وضعية صعبة،ويرجع ذلك أساسا للخلل الموجود على مستوى كتابة السيناريو باعتباره مشكلا مهما في لغة فنون التمثيل.

كيف ذلك؟

أولا يجب أن يعرف المشاهد أو المتتبع للأفلام الجزائرية أو لمجال السمعي البصري بصفة عامة أن السناريو هو عمل متكامل فهناك من يقوم بعملية كتابة السيناريو و هناك من يعالج السيناريو،وهناك من يقوم بالحوار حتى يكون السيناريو ناجح،لكن للأسف في الآونة الأخيرة هناك من يكتب و يعالج و يقوم بالحوار و يمثل إن استلزم الأمر و هذا أمر غير طبيعي.

هل تابعتي المسلسلات الجزائرية في شهر رمضان؟

نعم بطبيعة الحال، و ككل الجزائريين تابعت مسلسل أولاد لحلال ، عندما نقيم هذا العمل نقول أنه عمل رائع و ممتاز،غير أن كل عمل تكون فيه نقائص و من بين النقائص المتواجدة في أولاد لحلال الحوار،الحوار في هذا المسلسل كان بإمكانه أن يكون أفضل.

 

 ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في السيناريست؟

يجب على كاتب السيناريو أن يتمتع بالموهبة حتى و إن لم يدرس في المعاهد فالموهبة قد تمكنه من كتابة سيناريو ناجح،لكن من دون أن ننسى الجانب النظري و تلقيه لدروس تمكنه من التعرف على المحاور الأساسية و التقنيات التي تساعده في كتابة السيناريو.

حدثينا قليلا عن كتاباتك

منذ 8 سنوات و أنا اكتب،كتبت العديد من السيناريوهات و الآن هم عندي في المكتبة محتفظة بهم،غير أني أكتب فقط السيناريو و لا أقوم بالحوار،لا أستطيع القيام بكل شيء وحدي،كما قلت لكن أنا أكتب السيناريو فقد و نجاحه يكمن في العمل الجماعي.

هناك مشكل كبير في كتابة السيناريو إلى ماذا يرجع ذلك ؟

الأسباب كثيرة هناك سبق ذكرها،كما يوجد سبب مهم و هو غياب أهل السيناريو مما فتح المجال لأشخاص ليست لهم علاقة بهذا الفن،وأدخلوا إنتاج السمعي البصري في نفق مظلم.

هل وجدتي صعوبات في تقديم أعمالك لتترجم لأفلام أو مسلسلات؟

نعم وجدت الكثير من الصعوبات هنا،أتمنى أن يكون أول عمل لي هنا في الجزائر في بلدي،تلقيت العديد من العروض في الإمارات و الأردن من أجل تقديم أعمالي و ترجمتها لأفلام غير أني رفضت،وقلت أن أول عملي يكون هنا في الجزائر،لكن للأسف وجدت العديد من الصعوبات و العراقيل،من بينها تقوم بعرض سيناريو أو فكرة على منتج تجده يتحجج بالعديد من الأسباب غير مفهومة،ومعظمها تتعلق بالتمويل،المهم أنا أواصل الكتابة وأبحث عن تقديم عملي لمنتج و مخرج يكونا في المستوى.

ـ كلمة أخيرة …

أود أن أتقدم بالشكر للمغنية سميرة الوهرانية لأنها قامت بمساعدتي كثيرا بعد عودتي من الأردن،هذه الصديقة قدمت لي العديد من النصائح و استفدت منها كثيرا،وقد تجمعني بها أعمال في المستقبل القريب،كما أتقدم بالشكر للمولدين الكريمين حفظهما الله وأشكر كذلك صديقتي وحيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *