معظمهم لم يشهد اخر كأس عالم فازت فيها فرنسا التي احتظنت اباءهم ذوي الأصول الافريقية اواخر التسعينات ، فما كان لهم اليوم الا أن يخرجوا الشعب الفرنسي الى ساحة النصر في صور تحولت من العنصرية الى الاعتراف بالجميل الذي يأبى الكثير ان يكون مؤقتا.

فبعد مامادو غاسامبا ذو الاصول المالية  الذي انقذ الطفل الفرنسي من موت محقق،أنقذ اللاعبون الأفارقة فرنسا من خسارة لقب أفضل فريق في العالم بعدما اجتازوا كل مراحل التأهل الى النهائي بفوز مستحق نتيجة واداء ، بلاعبين متوسط سنهم 19 إلى 20سنة .

من الجزائر الى الكاميرون ،مالي ، غينيا ، الطوغو السينغال و غيرها من الدول الافريقية التي ينحدر منها لاعبو فريق الديكة ،لم يمنعهم حقد المستعمر من اهدائه فرحة لم يصل الى تحقيقها من هم ابناء البلد الأصل للعديد من الفرق المشاركه في مونديال روسيا 2018، دون نسيان الفرق العربية التي يجمعها الدين واللغة والأصل .

هذا الفوز وان دل على شيء فانما يدل على التقارب بين شعوب القارة و فرنسا  في علاقة يأبى فيها الحبل السري أن ينقطع وهو ما عكسه اليوم فرحة كل اسمر بشرة لا يعلم ان كان لفرنسا ام لابناء نفس البشرة ،فهل هي العودة لافريقيا من بوابة كرة القدم ؟ بعدما عجز الاقتصاد و السياسة على فتح ابواب قارة تحمل في كل جزء منها جزء يأبى أن يتصل باخر سوى اذا كان من جنس غير جنسه .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *